رأيك يهمنا

تغير اللغة

[HTML]
[/HTML]

المتابعون

اخر المواضيع

للتصفح الافضل

اخر التعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

تابعنا على الفيسبوك

الـموضــوعـات الأكـثـر زيـارة

الجمعة، 14 يونيو 2013

التعامل الصحيح بين الزوجين

شاهد:






موضوع من اجمل واروع وافضل ما يكون
موضوع للتعامل الصحيح بين الزوجين موضوع لشرح حنانا النبي وعطفه ورحمته بزوجاته
علي بركه الله نبدأ

كثير من الرجال في معامتهم لزوجاتهم مااقسي قلوبهم وما افظع معاملتهم
يظنون ان الرجوله بالقسوه مع الزوجه يظنون انهم هكذا يفعلون الصواب
فهل ستكون ايها الرجل ارجل من المصطفي صلي الله عليه وسلم
سيدك وتاج رأسك صلوات الله وسلامه عليه
انظر ماذا كان يفعل اباالقاسم مع زوجاته
انظر الي رقته وبساطته وحبه لزوجاته

حنانه واحترامه لزوجاته
فها هو صلوات ربي وسلامه عليه بعد رجوعه من إحدى الغزوات ، يطلب من القافلة أن تسبقه، ويقوم بمسابقة السيدة عائشة وليست لمرة واحدة بل مرتين
يالله
بعد الحرب والقتلي والجرحي والمخاطر بعدما كان قائد في حرب بلحظات
تحول الي الزوج الحنون الرقيق الذي يراعي زوجته
، .
وفي موقف آخر
( تحكي السيدة عائشة رضي الله عنها {دخل مجموعة من أهل االحبشة المسجد يلعبون، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا حميراء(1) أتحبين أن تنظري إليهم؟) فقلت: نعم، فقام بالباب ، وجئته فوضعت ذقني على عاتقه، فأسندت وجهي إلى خده، قالت: ومن قولهم يومئذ : أبا القاسم طيبا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (حسبك) فقلت: يا رسول الله لا تعجل ، فقام لي ، ثم قال : حسبك (فقلت : لا تعجل يا رسول الله، قالت : ومالي حب النظر إليهم ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي، ومكاني منه) رواه النسائي وصححه الحافظ وتابعه الألباني في آداب الزفاف وأصله في الصحيحين
سبحان الله
تجد الرجل يصارخ علي زوجته ويرفع صوته اشد الرفع قائلا انتي فاضيه
انتي تحبي الكلام الفاضي الي ماليه داعي مالك غير ضياع الوقت في التفاهات !!!
انظر الرسول رغم مشاغله العظيمه لاينسي زوجته تضع ذقنها علي عاتقه وتطلب الاطاله فقط لكي يعرف النساء مكانتها عند النبي
هل رفع الرسول صوته عليها او قال لها انتي فاضيه ودي تفاهات!!!!
لا والله تحملها فقط لكي يري ابتسامتها ويشعر بسعادتها
تخيلو لو ان هذا الموقف حدث من زوجتك هل ستتحمل !!! لا
هل تعرف لماذا !؟!؟! لانك لم تتبع منهج النبي في التعامل مع ازواجه وتحسب ان الرجوله بالصوت العالي والله انها ليست من الرجوله في شي
هناك مقوله تقول
اذا كانت الرجوله بالصوت العالي لكان الحمار ارجل الكائنات!!!

مداعبته لزوجاته

نري الزوج يظن ان مداعبه زوجته والمزاح معها ومجالستها من اللهو الفارغ والذي لايلق بالرجل الحقيقي
ولكن لا والله انك لمخطئ فرجولتك في اسعاد اهل بيتك واهتمامك ورعايتك لهم
كا يري البعض ان مداعبه الزوجه من المكروهات المجتمعيه والدينيه احيانا!!
ولكن العكس هو سيد الموقف فقد بين النبي ان المرأ يثاب علي مداعبته لزوجته
(ففي حديث عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان فمل أحدهما فجلس فقال الآخر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربعة خصال مشي بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة)

خوفه ورقته علي زوجاته

نجد البعض الاخر من الازواج يري في خوفه علي زوجته اقلال من قيمته
ويفضل ان يكتم خوفه عليها واهتمامه ظننا ان هذا من الرجوله والثبات والوقار
ولكن ايضا اخطاء من قال هذا فقد كان النبي رقيقا اشد الرقه رحيما اشد الرحمه عطوفا اشد العطف مع زوجاته
فقد كان يخاف عليهن حتي من الاسرع بالابل الاتي كانو يركبنها
( فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن (أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة، فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم ) "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري) .

ذكره لزوجته وفخره واعتزازه بها

نري بعض الرجال يري من ذكره لزوجته عيبا واقلال لوقاره وهيبته
تراه يكره ذكرها كمن كان مستعرا منها مما يسبب لها الاحراج ويجعلها تظن انها لاقيمه لها عنده
لكن هذا ليس من الوقار في شي فهل سنكون اوقر من النبي صلي الله عليه وسلم!!!
انظر الي اعتراف النبي علي الملاء بحبه لام المؤمنين عائشه رضي الله عنها
(فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم ) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري) .

ولم يكن الحال مع عائشة فقط ، ففي موقف آخر (تحكي لنا السيدة صفية بنت حيي إحدى زوجات الرسول : "أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم ) معها يوصلها، حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم )، فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري) .
وانظر الي النبي حينما يرفض دعوته جاره الي الطعام لانه لم يدعو زوجته
" (يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله كان يجيد طبخ المرق، فصنع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم ) طبقاً ثم جاء يدعوه، فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛ لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام، وهو ما فعله الجار في النهاية

مراعاته لحالات زوجاته النفسيه ومسنادتهن في المصاعب

نري الازواج الان اذا رأي من الزوجه غضبها تراه ثائرا وصارخا فيها
انتي ماوراكي غير النكد والهم وغيره من الكلمات الجارحه الي بتزود همها مش بتنقصه
انظر الي مراعات النبي لحالات زوجاته النفسيه واللطف ببحالهن
(فعن ميمونة رضي الله عنها قالت: " كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع رأسه في حجرها فيقرأ القرآن، ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).
وفي موقف آخر يحاول الرسول الكريم إن يهدأ من الحالة السيئة لإحدى زوجاته ،( فقد دخل الرسول ذات يوم على زوجته السيدة (صفية بنت حيي) ـ رضي الله عنها ـ فوجدها تبكي، فقال لها ما يبكيك؟
قالت: حفصة تقول: إني ابنة يهودي؛ فقال : قولي لها زوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى.. (الإصابة 8/127) وهكذا نرى كيف يحل الخلاف بكلمات بسيطة وأسلوب طيب.

مساعدته لزوجاته

ايضا نري بعض الازواج يعتبرون ان مساعده ازواجهم في اعمال المنزل يشكل عيبا واحراجا لرجولتهم
في حين ان النبي صلي الله عليه وسلم كان يساعد زوجاته في اعمال البيت
(فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من رواية أنه كان في خدمة أهل بيته. فقد سئلت عائشة ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم ) يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري).

وفي حادثة أخرى (أن عائشة سئلت عما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يعمل في بيته؟ قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم

مشاورته لزوجاته والاخذ برأيها في اهم الامور وابسطها
" .
ايضا نري بعض الرجال وان اصبحو القليل يتفهون رأي المرأه ودورها في الحياه العمليه والعلميه
بأدعاء انهن ناقصات عقل ولا يصلحن لأداره الامور ولا يؤخذ منهن الرأي السديد
لكن والله ليس هذا القصد من انهن ناقصات عقل فنقصات عقل اي غلبت رقتهن ومشاعرهن عقولهن
، ويتجلى ذلك في (استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي و حلق الرأس فلم يفعلوا ، لأنه شق عليهم أن يرجعوا ، ولم يدخلوا مكة ، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب فقالت : اخرج يا رسول الله فاحلق و انحر ، فحلق و نحر ، فإذا بأصحابه كلهم يقومون بقومة رجل واحد فيحلقوا و ينحروا) .

رحمته وتمالك نفسه عند الغضب من زوجاته

نري الزوج اذا غضب من زوجته قام عليها فأبرحها ضربا
واطال لسانه عليها بما ساء وكره من الافاظ التي تهين كرامتها وتجرح مشاعرها
ولكن هذا والله ليس من الاسلام في شئ
فأنظر الي النبي كيف يتعامل مع زوجاته في غضبه واثناء الخلاف معهم
، (فقد حدث خلاف بين النبي وعائشة ـ رضي الله عنهما فقال لها من ترضين بيني وبينك .. أترضين بعمر؟ قالت: لا أرضي عمر قط "عمر غليظ". قال أترضين بأبيك بيني وبينك؟ قالت: نعم، فبعث رسول الله رسولاً إلى أبي بكر فلما جاء قال الرسول : تتكلمين أم أتكلم؟ قالت: تكلم ولا تقل إلا حقاً، فرفع أبو بكر يده فلطم أنفها، فولت عائشة هاربة منه واحتمت بظهر النبي ، حتى قال له رسول الله: أقسمت عليك لما خرجت بأن لم ندعك لهذا.
فلما خرج قامت عائشة فقال لها الرسول : ادني مني؛ فأبت؛ فتبسم وقال: لقد كنت من قبل شديدة اللزوق( اللصوق ) بظهري - إيماءة إلى احتمائها بظهره خوفًا من ضرب أبيها لها -، ولما عاد أبو بكر ووجدهما يضحكان قال: أشركاني في سلامكما، كما أشركتماني في دربكما". (رواه الحافظ الدمشقي)

حتي عندما اراد ان يطلق احدي زوجاته نراه ودودا بكل لطف ولين يخبرها
فتحكي (بنت الشاطئ) في كتابها (نساء النبي) ذلك الموقف الخالد قائلة (عن سودة بنت زمعة ـ رضي الله عنها ـ أرملة مسنة غير ذات جمال ، ثقيلة الجسم، كانت تحس أن حظها من قلب الرسول هو الرحمة وليس الحب، وبدا للرسول آخر الأمر أن يسرحها سراحًا جميلاً كي يعفيها من وضع أحس أنه يؤذيها ويجرح قلبها، وانتظر ليلتها وترفق في إخبارها بعزمه على طلاقها.

تعلم من قدوتك كيف يكون التصرف في الشدائد

حتي في اعظم المواقف التي حدثت في بيت النبوه الا وهو موقعه الافك
تصرف النبي بحكمه بالغه ورأي وموقف سديد صلي الله عليه وسلم
، فتروى السيد عائشة في الصحيحين قائلة: فاشتكيت حين قدمناها شهراً، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول "كيف تيكم؟"

وعندما يخطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيراً.. وحين يتحدث إلى عائشة يقول لها برقته المعهودة (صلى الله عليه وسلم): أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه"، "حديث الإفك مروي في الصحيحين" حتى أنزل الله من فوق سبع سموات براءة فرح بها قلب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة والمسلمون جميعهم
الغرض اخواني ان نعتبر بما قرأنا من طباع النبي وحنانه وعطفه مع زوجاته وتصرفاته الحكيمه العاقله
لن يكون رجلا مننا في احد الايام ارجل او اعظم او اوقر من سيدنا وعظيما وتاج رؤسنا خاتم الانبياء صلي الله عليه وسلم

0 التعليقات:

إرسال تعليق

صفحات

قسم بلوجر

مدونات صديقة

المتواجدين الان

Web Design Blogs
Ping your blog, website, or RSS feed for Free a7trafy.blogspot.com Real PR

اعلانات